في اللحظة التي تتهادي فيها على مسمعي دعوات الأصدقاء أو الطيبين أو حتى الذين لا أعرفهم يطرقون نافذة بريدي برسائل
مغمورة بالدعوات الدافئة تحت المطر وهم يهتفون(دعينا لك ،مانسيناك)،كلها تجعلني مطمئنة كثيراً ،
أني لن أعدم ذات الدعوات وأكثر حين أغادر الحياة ويغيبني الأجل
ويبيت قلبي مطمئن ومغمضة العين بإرتياح أنهم لن يتركوني للعتمة في جوف القبر ،أن صلواتهم لن تخذلني وأنا وحيدة هناك.
الحمد لله،أستطيع القول أن قلبي مطمئن إلى حدّ ما والأوفياءمن حولي كثير لن ينسوني،
أستطيع أن أغمض عيني بسلام وقتها وأنا أتذكر دعوات الأوفياء تبل قبري بالرحمات التي كثيرا ماسأحتاجها.♥
اختباء »
شيء ما !
2011/01/27 من تأليف تغاريد الأسحار
من أحبه الله جعل له القبول في الأرض وأنت تغاريدنا نقية صافية
فمن يستطيع أن لا يشعر بالمحبة لك
كل ما شعرت بالعطش أتيت هنا لعلي أرتوي
/
/
/ لك حبي وودي
مرافئ ياحبيبتي ، لاحرمتك
تعالي هنا ، واتركي هذي الصغيرة للحنين والإشتياق :”
http://sky-door.net/
سلمتِ وقلبكِ ..