الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

شيء ما !

في اللحظة التي تتهادي فيها على مسمعي دعوات الأصدقاء أو الطيبين أو حتى الذين لا أعرفهم يطرقون نافذة بريدي برسائل
مغمورة بالدعوات الدافئة تحت المطر وهم يهتفون(دعينا لك ،مانسيناك)،كلها تجعلني مطمئنة كثيراً ،
أني لن أعدم ذات الدعوات وأكثر حين أغادر الحياة ويغيبني الأجل
ويبيت قلبي مطمئن ومغمضة العين بإرتياح أنهم لن يتركوني للعتمة في جوف القبر ،أن صلواتهم لن تخذلني وأنا وحيدة هناك.
الحمد لله،أستطيع القول أن قلبي مطمئن إلى حدّ ما والأوفياءمن حولي كثير لن ينسوني،
أستطيع أن أغمض عيني بسلام وقتها وأنا أتذكر دعوات الأوفياء تبل قبري بالرحمات التي كثيرا ماسأحتاجها.♥

تعالوا هنا ()

http://sky-door.net/

ولتذكرني الصفحات هنا بخير ()

من يدلني على وطن ؟
أشد إليه رحالي . .
وطنٌ أخضر . . لايعرف الخيبات ،
يبيع الآمال . .
يحتضن السوسن ،والنوارس
وطن مرصعٌ بالبياض ،
أرضه مفروشة بالياسمين وسماؤه تمطرني كل حين . .
أصدقائي فيه الطيور ، والحَمَام . . أفهم لغتها وتفهمني !
تحملني الغيوم على أكتافها كل صباح . . وتحلقُ بي بعيداً . . بعيداً !
نحوَ السماء ..

من يدلني عليه ؟
وطنٌ بعيد . .لم تطأه الأقدام بعد
ولم تتنفسه الأرواح . .
سماؤه قريبه . . ومطره غزير . .
أراضيه مكسوة بالورود . .
وطنٌ لايغيب..يؤويني قبل الوطن المؤجل ..ويغنيني الآن عن وطن لاهو بوطن ولاهو بمنفى !

ممتلئة بالخيـبه (u)

ماطلبتُ شيئاً عسيراً إلى هذا الحد ،أنا فقط أتحينُ الفرص لأحكي لكم حجم فقدي لكم ،وشوقي لكم ، وبكائي ،أبحث عن قلب يستوعب أوجاعي ويسمعني..

أنا لا أحتاج أحداً الآن ،أحتاج فقط أن أقول سامح الله الزحام ،اطمئن قلبي لايعرف الحقد ياأيها الزمن المتـسارع أمامي*

لاتكترث

مادمتَ في رحاب الله وفي حماه ..فنم قرير العين مرتاح الضمير .. ولاتكترث !

كثيراً ماأحبّ أن أقرأ في تجارب الآخرين ..أجد في ذلك متعة وعبرة حين يخط أحدهم تجربته بعد ستين سنة قضاها في الحياة ..
وهي بالنسبة لهم كافية جداً وتؤهلهم لإلقاء الدروس للعابرين ..
اليوم شعرتُ أن في جوفي حديثاً يريد الولادة ..رغم أني لازلت في منتصف الطريق ..
وأمامي من الخطو الكثير ..ولم تمنحي مدرسة الحياة بعد شهادة ومؤهلاً !
أظن أن خمسة وعشرون خطوة في درب الحياة كافية لأن أقول تجربتي الآن ..!
فطمتني الحياة بما فيه الكفاية ، أرضعتني من غصصها ما أرواني ..
أرضعتني من الدروس مايجعلني أقول بملء فمي . .أن الحياة مع الله ، هي الحياة الحقيقة !
وكل حُب يفني ، ماخلا حُب الله وحده ..وكل شيء يرحل من أيادينا بخفة ..إلا الله فإنه باق ،
قريب مني دوماً ..
يسمعني ، أشعر به قريباً حين أنادي ،حين أبكي ..حين أحتاج ..
ينتشلني من يدي برفق من وحل الأوجاع والآلام .. ليرفعني فوق أكف الغمام ..
ثم تمطرني رحمته ..
وحدها أبوابه لاتردني خائبة حين أطرقها .. لايخذلني أبداً ولا يتركني على قارعات الطريق ..
وحده الله ..حبيبي الدائم ..رحيم ، ودود ، قريب ، مجيب .. وكل ماعداه عابر وفاني ..

()

كل عام وأنتم وأحبابكم بخير ..

ألا ما أعظم الشوق إلى الله تبارك وتعالى ..لأننا عرفناه رحيماً قريباً ..كريما ..

هذا هو الشوق الأعظم .. والحب الباق ..

نشتاق للقاه ، ولانلام ..لانلام أبداً ..لأنه لا أحد أرحم بنا من الله ..

هنا شيء أعجز وبشدة عن الوصف .. قبل السماع ، تحسسوا قلوبكم هل هي حاضرة حقاً ؟

ولاتحبس دمعك حين ينزل .. :”"

http://www.youtube.com/watch?v=SCqXT0WuT7M

أي والله طفح ..وفتَّ أكبادنا الشوق :”"

ويالها من نعمة لاتقاس بشيء لو ..اشتاق للقائنا الله سبحانه .. :”"”

،

وهنا أيضاً ، رابط متصل تماماً بما يوصلنا لهذا الشوق

لانعمة أكرم ولا أسعد من أن ..يحبك الله :”"” ،

http://www.youtube.com/watch?v=kA6XdUT8yVQ&feature=related

إذا أحبّك الله ..سيكون لك الحق أن تفرح فرحاً لاينقطع أبدا ..ولاشرف أشرف من هذا

فلـنُفتش جيداً  من الآن عما يجعل الله يحبّنا ..لنحظى بالنعيم والسرور ويشتاق للقائنا الله ()

،

يا ألله ..ارزقنا حبّك والشوق إليك ..وأهّلنا لذلك يارب ()

هذا الفرح الطافح من عينيك لأجلي . .

هذه البسمة الواسعة التي تكسو وجهك المترع بالحنان ..

يا أمي ..عينيك حين تبتسمان تمنحني الحياة . .!

حين أخبرتك أن حامل القرآن يقلّد والديه تاجاً في وطن الجنة . .حينها تبسمتِ بدمع الفرح ،

ويداك تمتدُ نحو السماء تهتفين بلهفة : ” يارب يارب يابنيتي ” ..

وددتُ حينها لو أنكِ شققتِ عن صدري لتنظري إلى قلبي الغارق في بهجته لأجلك ..

تمنيتُ حينها لو كنتُ أطير ..أجوب سماء الرياض باتساعها وأضحك عميقاً وأنا أنظر نحوكِ ..

وددتُ لو كنت أملك مئة نفس تكرر عليك هذا الفرح كل حين ..فقط لأراك وأنتِ تضحكين من عينيكِ ..

هذه السعادة التي رأيتها في عينيك اليوم تكفيني ..تكفيني والله لأقتاتَ منها فرحاً طيلة عمري ..

تستحثني كثيراً أن أحافظُ على هذا التاج أن لا يضيع ،

لأهديه لك في يوم عيد فوق السماء في وطن ملؤه الأفراح ..وأنتِ حينها تضحكين ..تضحكين يا أمي ..

،

،

” ياجعلني ماأبكيك يمه “

سريعة . .

تبدو مخيفة سرعة الأيام! . .

تجري بنا دون أن ندري . .تمشي بأقصى سرعاتها وتفلت منّا ، كقطعة صابون نمسك بها لتنزلق من أيادينا بخفة . .
كقطار يجرّ ذيله الطويل ..يغيب ونغيب معه ..تسير الأيام تنعانا ..تنعى رحيلنا ونحن لاندري ..
العام كنت أمشي للرابعة والعشرين . .والآن شرعت في الخامسة والعشرين، في الربع قرن . .!
يا ألله !
أصبحنا نركض من غير أن نشعر بذلك . .يمضي عام من أعمارنا ويقبل آخر ثم يرحل بسرعة ليأتي غيره . .في حركة سريعة.. تشبه تلك المَرْكَبة في سباق طويل !
تقودنا نحو قبورنا دون أن نحس بذلك . .دون أن نقف قليلاً لنراجع في حسابات أيامنا . .دون أن ندقق في تفاصيل أعمالنا . .دون أن ندري هل ربحنا أم خسرنا ؟
نركض . .ونركض . .ثم نفاجأ أننا وصلنا لنهاية أيامنا ،
ونحن نُحسُ أننا لم نبدأ بعد . . أننا لم نمنح أنفسنا فرصة التزود الكافية للحياة الآخرة !
. . .

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.